بالأمس ، كاميرون قام بتجريم خمس منظمات واعتبرها إرهابية ومن ضمنها الدولة الإسلامية أوما يُسمى داعش ، وأنا هنا ليس بصددِ الدفاع عن داعش ،
لكن السؤال المُهم ، لماذا هذا التوقيت بالذات يتُمّ التجريم ؟ أما السؤالُ الأهمّ ماهو الأساس الذي يتُم عليه التجريم ؟ والمفروضُ أن يكونَ على أساس كُلِّ منظمة تمارسُ القتل ، والخطف ، والتعذيب ، هي منظمة إرهابية ، ونتساءلُ اذا كانت هذه هي المقاييس ،،، لماذا لم يتُم تجريم العصائب ، التي مارست كل أنواع القتل والخطف والتعذيب واتّخذته شرعةً ومنهاجاً لها ، وجيش أبو الفضل العباس ، الذي مارسَ كُلَّ أنواع التغذيب في سوريا ، ونحرَ البشر دفاعاً عن الحجر ، واستخدم الغازات السامة ، والقصف بالبراميل المُتفجّرة ، بحجّة الدفاع عن المراقد ، وجيش المهدي الذي لبس ثوباً طائفياً وقام بمجازرٍ يندى لها جبينُ الإنسانية ، ووصمة عار على جبين دُعاة الديمقراطية ، وجيش البطاط ، وكُل المليشيات المدعومة من إيران ، فحكومة الملالي منذ أن سرقتْ الثورة الإيرانية بمؤامرةٍ بين الملالي وبريطانيا ، وهي تُصدِّرُ الإرهاب وبدأت مشوارها السياسي باحتجاز الرهائن الأميركيين بالسفارة الأمريكية في طهران ، ثم شرَعت بإنشاء منظماتٍ إرهابية ومنها حزب الله والذي يُعتبرُ اليومَ قوة إقتصادية وإرهابية ، تمتدُّ من الشرق الأوسط إلى أمريكا الجنوبية ، لماذا وله قوة اقتصادية كبيرة يتجاهلها العالم ، وأوّلهم بريطانيا ، بينما تنبّه العالم الى قوة داعش الإقتصادية ، فماهو السِّر ، ولماذا هذا التواطوء ، بين بريطانيا والمليشيات الشيعية ، والتي ساهم الإحتلالُ الأمريكي والبريطاني بإنشاءِ هذه المُنظمات الخارجة عن سُلطة الدولة ، وعن كُلِّ قوانيين الأرض والسماء ، وقد استخدم الإحتلال هذه المنظمات التي ساهمت ببث الفرقة بين أبناء الشعب وتطبيق سياسة فرِّق تسُد البريطانية ، وأثارت الشغب ، بقتال بعضهم البعض ، لماذا بريطانيا التي تدعي الديمقراطية تمارسُ الإنتقائية ، والإزدواجية في تجريمها ، ثمَّ السؤال الذي يتبادرُ الى الإذهان عدم تجريم هذه المنظمات هل يعني هذا ان العالم راضي على القتل الذي تُمارسه المليشيات بحق العراقيين ؟ والسّببُ أنّ الإرهاب التي تُمارسه هذه المليشيات هو مُوجّه ضدّ العرب والمسلمين وليس ضدّ الغرب ، فهي لاتتجاهله بل تدعمه ، والدليل اليوم الحُسينيات في أوروبا ، تفتحُ بابَ التطوع للشباب الشيعي في الغرب ، بناءَ على فتوى السيستاني ، فكيف تجاهلَ الغرب الذي يتابع ما يحدثُ على أرضنا ، ويتجاهلُ مايحدثُ على أرضه ، ألا يعتبرُ الشبابّ الُمجنّد هو قنبلة موقوته ، وتوقيتها بيد إيران ،،، سيِّد كاميرون ألا تكتفي بريطانيا بمؤامراتها ضد العراق ؟؟ كنا نتطلّع أن يشملَ التجريم كُل المليشيات التي اصبحت تُجنِّد حتى الأطفال للقتال الطائفي ،،،، سيِّد كاميرون لماذا لا تُجّرمُ حكوماتُ بلادك ورؤسائها السابقين كتاتشر التي شاركت في حصار العراق مدة ثلاثة عشر عاماً ومنعت عن شعبه وأطفالة الغذاء والدواء ، وجعلت من بريطانيا وكراً نمَتْ به المنظمات الإرهابيه التي ذكرتُها ، وحرّضت العالم على غزو العراق تحت حجج واهية ، بأن العراقَ يمتلكُ أسلحة دمارٍ شامل ، وأثبتتْ كُلُ التحقيقات والتقارير أنّها مجرّدُ ادعاءات كاذبه وملفّقه ، وكطوني بلير أرسل جيشَ بريطانيا ليحتل العراق تحت نفس الحجج ، ومارس القتل والإجرام بحق الشعب العراقي ، سيِّد كاميرون لماذا لم تُجرِّم جورج بوش وأدارة بلاده ، التي ضربت الشعب العراقي بالقنابل المحشوة باليورانيوم ، وضربت الفلوجة بالفسور الأبيض ، الذي سيعاني منه الشعب العراقي لعشرات السنين لما له من أثارٍ على الإنسان وعلى البيئة والنبات ، بما يحمله من مواد مسرطنه ،،، سيِّد كاميرون لماذا لا تُجرم إيران المسؤولة الاولى و بشكلٍ مباشر عن كُلِّ ما يجري في العراق من جرائم ،،، حرسها الثوري ماذا يفعلُ بالعراق ؟؟ الم تسمعون به وهو يمارس القتل والاجرام بحق العراقيين ، أم أنَّ مصالحكم في إيران تفرض عليكم أن تُصدِّقوا ادعاءات إيرن بأنها لا تتدخّلُ في العراق ،، سيِّد كاميرون قائمة جرائمكم بحق شعب العراق طويلة ولم تنتهي بمنشور ،،، سيد كاميرون اذا كنت بموقع مسؤول رئيسُ حكومة شعبٍ وبلد ، نُذَكِّركَ بقولِ سلفك ونستون تشرشل قال : ( أنّي مستعدٌ أن أتعاون مع الشيطان من أجل بلدي ) فنحن لا نتعاون إلاّ مع الله للحفاظ على بلدنا وتحريره وحمايته من إرهابكم ،،، سيِّد كاميرون إنسانياًً وأخلاقياً وبكُلِّ القيم ،،، لستَ بموقع من يُجرِّمْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق