أعذروني لن أستطيعَ أن أغفر ، بعد فاجعةِ الفلّوجة بالأمس ،،، صارَ من الصّعب بل من المُستحيل ، أن أغفر ، لا لأمريكا وإيران فقط ،
بل لكُلِّ دولةٍ ساندتْ وساعدتْ على إحتلال العراق ، فهذا مفروغٌ منه لكنّي لن أستطيعَ أن أغفرَ لأي سياسي من أيِّ طائفة كان ومن أي عرق ٍ كان ، حياً كان أو ميتاً ، تابَ أولم يتبْ ، أو إلى أيْ مرجعٍ دينيْ أصدرَ فتوى بقتلنا ، أو مرجعٍ دينيْ سكتَ على كُلِّ ما يحصلْ من قتلٍ وإبادة ، ولا أعني منذ بداية الثورة بل منذُ انطلاقة المقاومة عام 2003 منذُ الغزو وما قبله ومن دعمه ةوسهَّلَ له ،،،،،،، فهؤلاء السياسيين والمراجعِ الدينية يتحمّلونَ وِزر كُلِّ قطرةِ دمٍ سالت على أرض العراق ، فأيديهم ملطّخةٌ بدماءِ العراقيين ، سواء مباشرةً او غير مباشر ، بعد أن وصل عدد الشهداء إلى أكثر من مليون شهيد ، ويتحمَّلون وِزر كُل عراقي مهاجر ، يستجدي اللجوءَ على أبواب السفارات ، أو مُهجَّر يُعاني الغربة في وطنه ، ويُعامَل معاملة الغريب ، ويستولي الغرباء على منزله ، ويتحمَّلون وِزر كل عراقي جاع ،وتسوَّل لقمة العيش في بلد النفط ، فخزائنهم مليئة بأموال السّحت الحرام ،،، أموالُ الشعب العراقي ، بعد أن أوصلوا أكثرَ من أربعة ملايين عراقي تحت خطّ الفقر ،،، فهل بعد كل هذا مطلوب منا أن نغفرْ ؟؟؟ بل السؤال الأصعبْ هل نملكُ القدرة على ذلك ؟؟؟ أنا بالنسبة لي ، لا أملكُ تلك القدرة فأعذروني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بل لكُلِّ دولةٍ ساندتْ وساعدتْ على إحتلال العراق ، فهذا مفروغٌ منه لكنّي لن أستطيعَ أن أغفرَ لأي سياسي من أيِّ طائفة كان ومن أي عرق ٍ كان ، حياً كان أو ميتاً ، تابَ أولم يتبْ ، أو إلى أيْ مرجعٍ دينيْ أصدرَ فتوى بقتلنا ، أو مرجعٍ دينيْ سكتَ على كُلِّ ما يحصلْ من قتلٍ وإبادة ، ولا أعني منذ بداية الثورة بل منذُ انطلاقة المقاومة عام 2003 منذُ الغزو وما قبله ومن دعمه ةوسهَّلَ له ،،،،،،، فهؤلاء السياسيين والمراجعِ الدينية يتحمّلونَ وِزر كُلِّ قطرةِ دمٍ سالت على أرض العراق ، فأيديهم ملطّخةٌ بدماءِ العراقيين ، سواء مباشرةً او غير مباشر ، بعد أن وصل عدد الشهداء إلى أكثر من مليون شهيد ، ويتحمَّلون وِزر كُل عراقي مهاجر ، يستجدي اللجوءَ على أبواب السفارات ، أو مُهجَّر يُعاني الغربة في وطنه ، ويُعامَل معاملة الغريب ، ويستولي الغرباء على منزله ، ويتحمَّلون وِزر كل عراقي جاع ،وتسوَّل لقمة العيش في بلد النفط ، فخزائنهم مليئة بأموال السّحت الحرام ،،، أموالُ الشعب العراقي ، بعد أن أوصلوا أكثرَ من أربعة ملايين عراقي تحت خطّ الفقر ،،، فهل بعد كل هذا مطلوب منا أن نغفرْ ؟؟؟ بل السؤال الأصعبْ هل نملكُ القدرة على ذلك ؟؟؟ أنا بالنسبة لي ، لا أملكُ تلك القدرة فأعذروني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق