المالكي بعد أن حوَّلَ جيشه إلى عبارة مرتزقة ، هو اليوم يحوِّل أطفالَ العراق إلى مرتزقة بعد أن حدّد 250 الف دينار عراقي يومياً لكُل فرد من العصائب يذهبُ إلى المناطقِ الساخنة ، ممّا دعى الكثيرَ من فقراء الجنوب ، إلى تسليم أطفالهم إلى المرجعيات ، حيثُ يتم تسليحهم وتجنيدهم ، لكن لم نسمع بين الأطفال أو الكبار أحدٌ من ابناء المرجعيات ،،،، الأموالُ لهم والموتُ للفقـــــــــــــراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق