السبت، 21 يونيو 2014

هل تُكرّرُ أمريكا الخطأ في العراق ؟؟

هل تُكرّرُ أمريكا الخطأ في العراق ؟؟
 هل تبحثُ عن حلٍ جذري وحقيقي ؟؟


زمنُ الإحتلال الأمريكي العسكري بالنسبةِ لنا انتهى ،،، وهي أعلمُ من غيرها ،  فلتسألُ جنودها الذين هربوا تحتَ جنح الّليل جراء ضربات المقاومة العراقيه ،،،،،
 إذا استمرَّت أمريكا بدعم العملية السياسية بوضعها الحالي ، حتى لو تنّحى المالكي ، سيكونُ دعمها خطأ أكبر من أخطائها الكبيرة والكثيرة بالعراق ،،، وخصوصا بعد الثورة ، وبعد الهروب الجماعي لقادة جيش المالكي ، وأيُّ دعمٍ سيُقدّمه أوباما لها ، سيأتي بنتائج عكسية سواء أقدم على مغامرة عسكريه ، وبتقديري لن يفعلها  بعد هروب جيشه في نهاية العام 2011 ، أو حاول إعادة  فبركة العملية السياسيه بتغيير في الشكل لا في المضمون ،،،، لأنّ العملية السياسية بُنيت على أساس طائفي ، ودستور طائفي ، وما بُني على باطل ، فهو باطل ، لذلك أيُّ ترقيعٍ لها ، ليس من مصلحة امريكا ولا من مصلحة الشعب الأمريكي لأنّها قنبلةٌ موقوته ، ومؤهّلة للإنفجار في أيةِ لحظة ، وستُرسِّخ أمريكا عداءَ الشعوب لها بسياساتها الخاطئه في المنطقة  كُلّها ، وتجربتها العسكريه في العراق  ، أثبتت فشلها ولقنتها درساً لن ينساه شعبها  ، وأمريكا تحاولُ أنْ تعوِّضَ عن فشلها العسكري بسياسات أكثرُ فشلاً ، لأنها  لا تتوافق مع مصلحة الشعوب ،،، ، إذا كان أوباما يُريد تصحيحَ أخطاء إدارته الحاليه والسابقه  وتلميع وجه أمريكا  ، فمصلحة الشعب الأمريكي أيضاً لاتتوافق مع سياسات إدارته الفاشله ، وإذا كان أوباما يبحث عن الحل الجذري والحقيقي بما يحفظ وجه الشعب الامريكي كشعبٍ مُحبٍ للحريه ، فالحل هو في إعادة النظر في سياسات إدارته  المعادية للشعوب ،،،، في العراق الآن واقعٌ جديد فرضه الشعبُ العراقي بمقاومته منذ أكثر من إحدى عشر عاماً وبثورتة المتأجِّجه التي فرضتْ نفسها كثورة شعبٍ مظلوم وبالتعامل الإنساني والأخلاقي التي تتعامل به مع الناس وباشرت بإعادة  ضخ الحياة لشرايين الناس التي قطَّعها الإحتلال الأمريكي الفارسي للعراق ،،، فمهما حاولوا شيطنتها وتسميتها ،، داعش ،،، إرهاب ،، وغيره من مصطلحاتٍ لا توجدُ إلاَّ في قاموسهم ، لأنّهم هم من زرعوا ويزرعوا الإرهاب في المنطقة ويُغذّونه ،،، فلا يُحاولُ أوباما الهروبَ إلى الأمام والإيغال بفرض  هيمنته المعاديه للشعوب والمتناقضه مع الإنسانيه ،، فبداية الحل هو نسفُ العملية السياسية ودستورها ، والتعامل مع الواقع بتطوارته الجديدة والتي من أبرزها نجاح الثورة في العراق وسيطرة الثوار على الأرض وهذا هو الواقع المفروض أن  تتعاملَ معه أمريكا في العراق وإلا سيلاحقها الفشلُ والهزيمة والخسران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق