الإعلامُ في كُلِّ دولِ العالم يُسخَّرُ لخدمة قضايا الأُممْ ، إلإ الإعلام
العربي ، لم يخدم أيُّ قضيةٍ عربية ، من قضية فلسطين مروراً بقضايا العراق وصولاً إلى
ثوراتِ الربيع العربي ،،، والسببُ أنَّه إعلامٌ ناقل للأفكار ، وليس مُنتجٌ لها
ولايعتمد التحليل المنطقي ، بل يعتمدُ على نقلِ التحليل الذي يقوم به الإعلام الغربي ، ولا يعتمدُ
المصداقية ، في نقل الأخبار ، ولايقولُ الحقيقة كما هي، بل يتبنّى وجهة نظر الإعلام الغربي ، ويعتبرُ الإعلام
الغربي هو لسانُ الحق ، الذي ينطق بالنيابة عن العر ب ، ويتبنّى المواقف والتسميات
، ومنها تسمية الثورة إرهاب ، والإحتلال تحرير،
والثوّار داعش ، ولايجرؤ أيْ إعلامي عربي أن يقولّ خلافُ ذلك ، حتى لو كان كتابٌ مُنزل
من السماء ، لكن لم يُسمِّي في أي يومِ من الأيام القتل والتهجير والحرق للعراقيين
أحياء وأموات ، الذي تقومُ به المليشيات المدعومة من إيران إرهاب ، لأن الإعلامَ
الغربي لا يُسمّيه إرهاب ،،،،، متى ينطقُ الإعلامُ العربي بالَّلسانِ العربي االمُبيــــــــــــــن
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق