يقولونَ العفوَ عند المقدرة ، فكيف يعفو من لا يملكُ المقدرة ، المالكي يُصدرُ عفواً عن أهل الأنبار وثُوَّارها ،،،، أخطأتَ يارئيسَ الوزراءْ عليكَ أنتَ أنْ تلتمسَ العفو من أهل الإنبار ، فهم من يملكُ المقدرة ، ولو أنَّكَ لا تستحقُ عفواً،،،، لا يستحقُ الِّلئامُ عفو الكــــــــــــــــــــــــــــرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق