دورُ المرجعيةِ الدينية في الحرب الطائفية ،،،
دورُ المرجعيةِ الدينية ، منذ العام 2003 ونحن نسمعُ من البعض أنّ المرجعيةّ الدينية في النجف هي صمَّامُ الأمان بالعراق ، فقد العراق الأمان ،
ونحن فقدنا العراق أو نُوشكْ ،،، لكنّ مرجعية النجف وفَّرت الأمان للإحتلال الامريكي وتركته يسيرُ على أرض الجنوب ، وكأنه يسيرُ على أرضٍ أمريكية ، وهذا مالم يستطع فعله على أرض المناطق الغربية ، ليس هذا فقط لكنَّ فتوى السيستاني ، وباعتراف رامسفيلد ، الفتوى مدفوعة الثمن جعلتْ من الكثير من أبناءِ الجنوب داعم للإحتلال الأمريكي واستعانَ بهم علينا ، وكُلنا نعلم دورَ قواتِ بدر في تصفية المقاومة ، وتصفية السُنَّة بصورة عامة ، وكافأهم رامسفيلد ودمجهم بالجيش العراقي ، ومنحهم الرِّتبَ العسكرية ، لكنَّ المرجعية التي يزعمونَ أنَّها صمَّامُ الأمان لم تُوفِّر الأمان للشعب العراقي ، وتركته يخوضُ حرباً أهلية بل باركتها منذ العام 2006 إلى هذا اليوم ، وجعلت من تصفية الطائفة الأخرى حلال ، بل واجبٌ شرعي ، ومن هدْم الجوامعِ والمساجد نصراً للطائفةِ واثبتتْ المرجعية أنَّها متآمرة على العراق ، منذ أن جعلت أذنابها يستولون على الجوامع ، ويثيرونَ الفتنه ، ويُعلنونها حرباً طائفية ، ولم نسمع أيْ مرجع من المراجع العظام ، كما يُسمُّونهم هم ، وليس أنا فأنا لا أؤمن إلاّ بعظمة الله وحده سبحانه وتعالى ، لم نسمع فتوى تُحرِّمُ الدمَ العراقي ، لم نسمع فتوى تردعُ العصابات الطائفية ، التي تقتلُ وتُحرِّمُ الإنضمام إليها ، بل أن جيش المهدي الذي قتل وهجَّر السُنّة كان الصدر على رأسه وهو مرجع ، وقوات بدر تابعه للحكيم ، واليوم العصائب ، تسير بمباركة ( المراجع العظام ) اذاً المرجعية ليس صمَّام أمان ، بل هي من سلبنا الأمان ، وعلى أتباعهم أنْ يعوا جيداً ، أنَّ من يدفعُ ثمن الشحن الطائفي ليس المراجع ، فهم لهم أماكن جاهزة في إيران ، بل المواطن البسيط عليه أنْ يرفضَ الفتاوى التي تُجيزُ وتُبرِّرُ قتلَ الآخرين ، لأنها ستقتله أيضا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دورُ المرجعيةِ الدينية ، منذ العام 2003 ونحن نسمعُ من البعض أنّ المرجعيةّ الدينية في النجف هي صمَّامُ الأمان بالعراق ، فقد العراق الأمان ،
ونحن فقدنا العراق أو نُوشكْ ،،، لكنّ مرجعية النجف وفَّرت الأمان للإحتلال الامريكي وتركته يسيرُ على أرض الجنوب ، وكأنه يسيرُ على أرضٍ أمريكية ، وهذا مالم يستطع فعله على أرض المناطق الغربية ، ليس هذا فقط لكنَّ فتوى السيستاني ، وباعتراف رامسفيلد ، الفتوى مدفوعة الثمن جعلتْ من الكثير من أبناءِ الجنوب داعم للإحتلال الأمريكي واستعانَ بهم علينا ، وكُلنا نعلم دورَ قواتِ بدر في تصفية المقاومة ، وتصفية السُنَّة بصورة عامة ، وكافأهم رامسفيلد ودمجهم بالجيش العراقي ، ومنحهم الرِّتبَ العسكرية ، لكنَّ المرجعية التي يزعمونَ أنَّها صمَّامُ الأمان لم تُوفِّر الأمان للشعب العراقي ، وتركته يخوضُ حرباً أهلية بل باركتها منذ العام 2006 إلى هذا اليوم ، وجعلت من تصفية الطائفة الأخرى حلال ، بل واجبٌ شرعي ، ومن هدْم الجوامعِ والمساجد نصراً للطائفةِ واثبتتْ المرجعية أنَّها متآمرة على العراق ، منذ أن جعلت أذنابها يستولون على الجوامع ، ويثيرونَ الفتنه ، ويُعلنونها حرباً طائفية ، ولم نسمع أيْ مرجع من المراجع العظام ، كما يُسمُّونهم هم ، وليس أنا فأنا لا أؤمن إلاّ بعظمة الله وحده سبحانه وتعالى ، لم نسمع فتوى تُحرِّمُ الدمَ العراقي ، لم نسمع فتوى تردعُ العصابات الطائفية ، التي تقتلُ وتُحرِّمُ الإنضمام إليها ، بل أن جيش المهدي الذي قتل وهجَّر السُنّة كان الصدر على رأسه وهو مرجع ، وقوات بدر تابعه للحكيم ، واليوم العصائب ، تسير بمباركة ( المراجع العظام ) اذاً المرجعية ليس صمَّام أمان ، بل هي من سلبنا الأمان ، وعلى أتباعهم أنْ يعوا جيداً ، أنَّ من يدفعُ ثمن الشحن الطائفي ليس المراجع ، فهم لهم أماكن جاهزة في إيران ، بل المواطن البسيط عليه أنْ يرفضَ الفتاوى التي تُجيزُ وتُبرِّرُ قتلَ الآخرين ، لأنها ستقتله أيضا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق