السبت، 14 يونيو 2014

فتوى السّيستاني القشّةُ التي قصمتْ ظهرَ البعير




فتوى السّيستاني القشّةُ التي قصمتْ ظهرَ البعير ،  فقد أكسبتْ الفتوى الثورةَ شرعيتها وتحرَّك الشارعُ العربي لنصرة الثورة  ،،
فهو أضرَّ بالمالكي من حيثُ أرادَ أنْ يُفيده ، وتحدّث بنهجٍ طائفي واضح لنصرةِ المذهب الشيعي ، والقضاءُ على السُنَّة جعلَ العرب ومعهم العراقيين المُشكِّكين ، أنَّ المالكي يشنُّ حرباً طائفية ضد شعبِ العراق ، ويجعلُ الشيعه العراقيين درعاً لحماية الأمبراطورية الفارسية ، واليومَ نسمعُ التأييد العربي لثورتنا ، لقد تجاوز الشعب العربي حُكّامه وإعلامه وقال الحق وأيّدَ ثورة الحق ، فلو حسبها المالكي حسابَ العقل والمنطق لوجدَ أنّ الشيعه لايشكلونَ إلا بنسبةِ عشرة بالمئة من السنة العرب ، وإشعالها حرباً طائفية سيجعلها تمتدُ إلى كُلِّ الدول العربية ، وستقضي على المذهبْ وعلى التشيّْع السياسي الداعم لإيران ، وعلى الشيعه العرب العقلاءَ في العراق وباقي الدُول أن ينأوا بأنفسهم عن فتاوى المراجع الفارسية الداعمة لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق