كانَ
التّحريرُ بالنِّسبة لي ، أشبهُ بحزمةِ
ضوءٍ من جدارِ سجنٍ كبير، بابه موصدْ ،،، أتتبَّعُ الضوءْ كُلَّ يوم ، حتى لا أعتادُ
على الظلام ، وعندما أذِنَ الله ، انهارَ جدارُ السُّجن ، وأخرجني إلى العالم ،
وها أنا أخرجُ ساجدةً لله وحده ، على نصره
الذي وعدنا بــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق