الجمعة، 13 يونيو 2014

إلى كُلِّ العرب المُتخوّفينَ من الثورة العراقية


إلى كُلِّ العرب المُتخوّفينَ من الثورة العراقية
إلى كُلِّ العرب المُتخوّفينَ من الثورة العراقية ، وممّا يسمونه داعش ، أليس لكم عقولٌ تفقهونَ بها ،

بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) لايُمكن لداعش كُلُ هذه الأعداد لتفرضَ سيطرتها على مدنٍ عراقية بحجمِ الأنبار ، والموصل ، لوكانوا طارئين وداعش لتصدَّى لهم أبناءُ المدينة ، فالعقلية العراقية ليست تكفيرية ، والفكرُ التكفيري لا يجدُ له حاضنة في العراق ، لكن ايران الداعمه للفكر التكفيري السني ، من أجلِ تشويه المذهب وإسقاط الثوارات العربية ، وإضعاف الدول العربية ، من أجلِ السيطرة عليها ، وبالأمس قاسم سليماني ، يقولُ الأنبار جزء من الأمبراطورية الفارسيه وقبله قال أنَّ حدودنا إلى البحر المتوسط ، إنَّ ما تفعله المليشيات الفارسيه في العراق من إرهاب يفوق العقل والتصور ، من حرقٍ للمُصلِّيين السُنِّة بأبواب جوامعهم ، والتعذيب عبرَ قلع عيون الشباب وتعذيبهم وهم أحياءْ ، والتمثيلُ بجثثهم وهم أموات ، والقتلُ على الهوية والإسم وتزويج البنات في عمر 8 سنوات ، لكن الفرق أنَّ الماكنة الإعلامية الغربية ، لا تتطرّق لهم لأنَّ كُل ماتفعله تلك المليشيات ضدّ الإسلام والعرب ، وليس ضدهم ،،، إيران تُريدُ إسلاماً إيرانياً جديداً تكون هي مرجعه والعربُ تابعينَ لها ، إنَّ ما حدثَ بالعراق ثورة شاملة منذ خمسة أشهر ، بدايتها الأنبار والفلّوجة تحديداً ، كسرتْ جيش المالكي وأرهقته وأصابهم اليأس واستسلموا ، وقالو لماذا نقاوم مادمنا سنموت ، وهربوا وتركوا أسلحتهم لأنّهم لايملكون العقيدة القتالية ، فهم جاؤوا من أجلِ المال ، فلا تخافوا من نصر الله لنا فالله لايأتي إلاّ بالخيـــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق