الكُلُ مُتخوِّفٌ من قانون الطوارئ ، أعتقدُ وجودَ الوزاراتِ الأمنية كُلَّها ، بيد المالكي ، هو قانونُ طوارئ سيطرةِ المالكي على مجلس القضاء الأعلى ، هو قانونُ طوارئ سيطرةِ المالكي على البنكِ المركزي ، هو قانونُ طوارئ وجودِ المليشيات ، وهي تحملُ باجات تابعه للدولة ، وتُمارسُ الأعدام الميداني ، هو قانونُ طوارئ والأخطر أنَّه غير مُعلن أيْ أنَّ العراق ، يعيشُ في قانونِ طوارئ منذ العام 2003 فماهو الجديـــــــــــــد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!!
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق