كُنتم خيرَ أمةٍ أخرِجتْ للناس ،،،، هل هو تكليفٌ أم
تشريفْ عندما اختارَ الله سبحانه وتعالى أمة العربْ كخير أمةٍ أخرجتْ للناس
؟؟ هل ليُشرِّفها أم ليُكلِّفها بقيادة العالم نحو الفضيلة ، والتّمسك
بكُلِّ ما أمر به الله ، وقيادةُ العالم المليئ بالباطل نحو الحق ، أم
سنكتفي ونُفاخرُ بأنّنا خيرَ أمَّةٍ أُخرجتْ للناس ، بدون أنْ نبرهنَ
للعالم أنّنا فعلاً ذلك مثلما امرنا الله به ،،، هل ستتحمّلُ الإمة
مسؤوليتها اتِّجاه الناس، وتقودهم ،،، أم ستكتفي بالتشريف وتتركُ التكليفَ
لأمريكا وهي تقودُ العالم ، وغير مُهم اتِّجاه القيادة ، نحو الباطل ، أو
نحو الحق ، ولو أنَّ كُلَّ ماتفعله أمريكا باطلْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق