لماذا كُلَّما خطونا خطوةً للتحريرْ ، نجدُ الفَ من يُحاول أنْ يُعرقلنا ويُشكِّكْ بالثورة وبالثائرين ، وخصوصاً من المنظرين ، ويريدون ثورةً تناسبُ مقاساتهم هم ، ولاندري لماذا لايتفضَّلونَ هم ، ويتصدّرون الثورة والكفّ عن التنظير ،،،، لماذا تستغربونَ وتقولونَ مؤامرة ، ألم يكن السُنَّة يقاتلونَ بالأنبار منذ خمسة أشهر ، وزجَّ المالكي بكُل جيشه فاحرقته الأنبار ، ألا يُعتبرُ إستسلام جيش المالكي ، هو جزء من إرهاقه بثورة الأنبار ، أليس الحربُ خدعه فقد جعلَ الثوّار ، المالكي يزجُ بجيشه بالأنبار ، وباغته في الموصل ، أليس الثورة قائمة منذ خمسة أشهر ، وقبلها سنه من التظاهرات ، أين السرعه ، أنسيتم الأنبار ، اليس هي من بدأَ الثورة ، واكملتها الموصل ، زرعنا ثورة بالأنبار وحصدنا الثمارَ من الموصـــــــــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق