الى قبلِ يومين ، كان باقي لديَّ أمل ضعيف برجال الدين ،، لكني اليومَ فقدتُ الأملْ فرجالُ الدين باعوا الوطنْ ، أحلّوا الحرام ،،، وحرَّموا الحلال ، وهتكوا ستر المقدَّساتْ ، وانتهكوأ الحُرمات ونهوا الناسَ عن خلقٍ وأتوا بأقبحِ منه ، وفقدوا طُهرَ الأفعالِ والأقوال ، وباعوا الوطنَ بمزادِ المناصبِ والأموال،،، ثم قالوا نحن أرجلَ الرجال ، وحتى لاتقولوا إنِّي عمَّمتْ ،،،، سأقولُ إلاّ منْ رحمَ ربِّي منهم،،،،،،،،، وهم قِلَّه ،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق