تمَّ تعديل
البذور ، بذور معدَّله وراثياً أم معدَّله إيرانياً ،،، تعدَّدت أسبابُ قتل
العراقيين ، لكنَّ الموتَ نفسه ، فمن لا يمت بالمُفخَّخات والتفجيرات والإغتيالات
،
هناك طريقةٌ جديده لقتل العراقيين ، طريقةٌ لا تُثيرُ الشبهات ولا تُحمِّلُ المسؤوليةَ
لأحد ، المسؤوليه على الأغذيه المُعدَّله وراثيا
باستخدام الهندسه الوراثيه ، إذ تقوم الهندسه الوراثيه على إنتاج نباتات بكمياتٍ إنتاجيه
عاليه ، وتكونُ هذه النباتات مقاومةً للآفاتِ الزراعيه ، وتقليل مساحة الأرض
الزراعيه ، ويقولُ الدكتور أمجد قاسم وهو كاتب علمي في دراسةٍ عام 2004 أجرتها الجمعيه الطبيه البريطانيه ، إنَّ تناولَ
هذه النباتات يُحدثُ ردودَ فعلٍ تحسّسِّيه خطيره على حياة الإنسان ، وفي العام
2006 قامت شركة مونسانتو بإنتاج هذه البذور ، وأثبتت بحوثها السرِّيه على فئران الإختبار
تغيرات في كُريات الدم البيضاء ، وحجم الكلى وتغيرات فسيو لوجيه ، في بعض أجهزة
الجسم الحيويَّه والهامه ، وكشفت التجارب عن وجود أحد انواع السموم المعروف باسم
) في الأرُز المعدل وراثياًCr1Ac(
وهذا
له تأثيرات خطيره على الجهاز المناعي للإنسان وكذلك تغير الأنزيمات وعملها ممَّا يُسبّب حالات
السرطانات ، وقد لاتظهر آثارها مباشرة ، بل قد يستغرق ظهورها سنوات يعني موتٌ بطيء
وقتل للأجيال القادمه ، وبالإضافه إلى تأثيرِهذه الزراعةِ على التُربه ، وتقليل خصوبتها ،، إنَّ الشركه المذكوره ،
ترفضُ نشر بحوثها ، وتُحيطها بسرِّيه تامه ، ويتمّ زراعة النباتات المُعدّله
وراثيا ، غالبا في الدول الأفريقيه والدول
الفقيره ، لأن الشركات الغربيه تعتبرها حقلُ تجارب لبحوثها ، والهند استخدمت هذه
البذور ، وتعاني من موتٍ مفاجىء للأنسان والحيوان ، وحتى لحوم الحيوانات الهنديه ،
ثبُتَ أنّها ملوّثه ، وهذا قد يكون بسبب
اكلها لهذه النباتات ،،،،،،،،، وإيران قامت بشراء بذور النباتات من هذه الشركه ،
لكنّ ليس لزراعتها في إيران ، بل سيتمُ تجربتها في العراق ، حفاظا على الشعب الإيراني
، ومن اهم هذه النباتات هي الطماطه ذات الإستعمال اليومي ، وهذا بحدِّ ذاته يضاعفُ
الخطوره ، وقد تمّت الإتفاقيه مع وزارة الزراعه العراقيه ، ووزيرها عزّ الدين
الدوله ، إثرَ صفقه تمّت عندما انسحب عزّ الدين الدوله من القائمه العراقيه ،
والتحق بدولة القانون ،،، إنَّ إيران ساعيه وبسرعه منقطعةِ النظير على تدميرِ كُل
شيءٍ في العراق ، حتى التربه ، أيْ أنَّ
العراق على المدى البعيد ، لن يتمكن من الزراعه وهذا يجعلُ العراق يعتمد على
حاجاته الغذائيه ، من إيران وهنا على إيران ، أنْ تشكرَ الوزراء العراقيين ، لأنهم
ساعدوها على تدمير بلدهم ، لقاء البقاءِ في مناصبهم ، فسارعوا أيها العراقيون ، إلى
إنتخاب عزّ الدين الدوله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق