الاثنين، 9 يونيو 2014

تمَّ تعديل البذور



  تمَّ  تعديل البذور ، بذور معدَّله وراثياً أم معدَّله إيرانياً ،،، تعدَّدت أسبابُ قتل العراقيين ، لكنَّ الموتَ نفسه ، فمن لا يمت بالمُفخَّخات والتفجيرات والإغتيالات ،
هناك طريقةٌ جديده لقتل العراقيين ، طريقةٌ لا تُثيرُ الشبهات ولا تُحمِّلُ المسؤوليةَ لأحد ،   المسؤوليه على الأغذيه المُعدَّله وراثيا باستخدام الهندسه الوراثيه ، إذ تقوم الهندسه الوراثيه على إنتاج نباتات بكمياتٍ إنتاجيه عاليه ، وتكونُ هذه النباتات مقاومةً للآفاتِ الزراعيه ، وتقليل مساحة الأرض الزراعيه ، ويقولُ الدكتور أمجد قاسم وهو كاتب علمي في دراسةٍ عام   2004  أجرتها الجمعيه الطبيه البريطانيه ، إنَّ تناولَ هذه النباتات يُحدثُ ردودَ فعلٍ تحسّسِّيه خطيره على حياة الإنسان ، وفي العام 2006 قامت شركة مونسانتو بإنتاج هذه البذور ، وأثبتت بحوثها السرِّيه على فئران الإختبار تغيرات في كُريات الدم البيضاء ، وحجم الكلى وتغيرات فسيو لوجيه ، في بعض أجهزة الجسم الحيويَّه والهامه ، وكشفت التجارب عن وجود أحد انواع السموم المعروف باسم
 ) في الأرُز المعدل وراثياًCr1Ac(  
وهذا له تأثيرات خطيره على الجهاز المناعي للإنسان وكذلك تغير الأنزيمات وعملها ممَّا يُسبّب حالات السرطانات ، وقد لاتظهر آثارها مباشرة ، بل قد يستغرق ظهورها سنوات يعني موتٌ بطيء وقتل للأجيال القادمه ، وبالإضافه إلى تأثيرِهذه الزراعةِ على التُربه  ، وتقليل خصوبتها ،، إنَّ الشركه المذكوره ، ترفضُ نشر بحوثها ، وتُحيطها بسرِّيه تامه ، ويتمّ زراعة النباتات المُعدّله وراثيا ، غالبا في الدول  الأفريقيه والدول الفقيره ، لأن الشركات الغربيه تعتبرها حقلُ تجارب لبحوثها ، والهند استخدمت هذه البذور ، وتعاني من موتٍ مفاجىء للأنسان والحيوان ، وحتى لحوم الحيوانات الهنديه ، ثبُتَ أنّها ملوّثه  ، وهذا قد يكون بسبب اكلها لهذه النباتات ،،،،،،،،، وإيران قامت بشراء بذور النباتات من هذه الشركه ، لكنّ ليس لزراعتها في إيران ، بل سيتمُ تجربتها في العراق ، حفاظا على الشعب الإيراني ، ومن اهم هذه النباتات هي الطماطه ذات الإستعمال اليومي ، وهذا بحدِّ ذاته يضاعفُ الخطوره ، وقد تمّت الإتفاقيه مع وزارة الزراعه العراقيه ، ووزيرها عزّ الدين الدوله ، إثرَ صفقه تمّت عندما انسحب عزّ الدين الدوله من القائمه العراقيه ، والتحق بدولة القانون ،،، إنَّ إيران ساعيه وبسرعه منقطعةِ النظير على تدميرِ كُل شيءٍ في العراق ،  حتى التربه ، أيْ أنَّ العراق على المدى البعيد ، لن يتمكن من الزراعه وهذا يجعلُ العراق يعتمد على حاجاته الغذائيه ، من إيران وهنا على إيران ، أنْ تشكرَ الوزراء العراقيين ، لأنهم ساعدوها على تدمير بلدهم ، لقاء البقاءِ في مناصبهم ، فسارعوا أيها العراقيون ، إلى إنتخاب عزّ الدين الدوله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق