المالكي يقومُ بحملةِ تطويعٍ في كربلاءَ والنّجف ، وكالعادة بواسطة الشحن الطائفي ، وحجَّة حماية مراقد سامرّاء ،،،، ونحنُ نقولُ لهم أبناؤكم يواجهونَ الموت ،
إمَّا على يدِ الثّوار ، أو على يدِ المالكي ، بعد بيانه الذي أقرَّ به ، عقوبةٌ تصل إلى الإعدام ، سابقاً كان الجندي يتطوَّع من أجلِ المال ، وعندما يحمى وطيسُها يهربْ ،،، اليومَ لنْ يتمكّن من الهرب وخصوصاً بعد إصدار تهمة التخاذل التي تصلُ عقوبتها إلى الإعدام ، يعني الجندي الذي ينجو من الثوّار ، يُواجهُ الموتَ على يدِ المالكي ، والجندي غير مشمول بقانون التعاقد ، أيْ الأب الذي يخسرُ إبنه ، يخسرُ المالَ والبنون فانتبهوا ، ياأبناء الجنوبْ فبأي نارين تلقون بابنائكم ، ومن أجلِ من ؟؟ من أجلِ من !! من أجلِ كُرسي المالكي ،،، هل كان في الأنبار مراقد عندما أرسلتم أبنائكم إليها وجعلتوهم حطبُ نارٍ أوقدها المالكي ، وهو حتى لم يرسل جثثهم لكم ،،، بل القاهم في النهر ، كفاكم تضحكون على أنفسكم ، والمالكي يضحكُ عليكـــــــــــم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إمَّا على يدِ الثّوار ، أو على يدِ المالكي ، بعد بيانه الذي أقرَّ به ، عقوبةٌ تصل إلى الإعدام ، سابقاً كان الجندي يتطوَّع من أجلِ المال ، وعندما يحمى وطيسُها يهربْ ،،، اليومَ لنْ يتمكّن من الهرب وخصوصاً بعد إصدار تهمة التخاذل التي تصلُ عقوبتها إلى الإعدام ، يعني الجندي الذي ينجو من الثوّار ، يُواجهُ الموتَ على يدِ المالكي ، والجندي غير مشمول بقانون التعاقد ، أيْ الأب الذي يخسرُ إبنه ، يخسرُ المالَ والبنون فانتبهوا ، ياأبناء الجنوبْ فبأي نارين تلقون بابنائكم ، ومن أجلِ من ؟؟ من أجلِ من !! من أجلِ كُرسي المالكي ،،، هل كان في الأنبار مراقد عندما أرسلتم أبنائكم إليها وجعلتوهم حطبُ نارٍ أوقدها المالكي ، وهو حتى لم يرسل جثثهم لكم ،،، بل القاهم في النهر ، كفاكم تضحكون على أنفسكم ، والمالكي يضحكُ عليكـــــــــــم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق