سكتَ دهراً ونطق كفراً
لماذا المرجعيات الدينيه في العراق تسكت دهراً ، وعندما تنطق ﻻ
تنطقُ إﻻ كفراً ،،،
فالسيستاني الذي سكتَ على الإحتلال الأمريكي للعراق ، واعتبره
تحريراً وأصدر فتوى بعدم مقاومةِ
الأمريكان بل مساعدتهم على احتلال العراق ، لأنَّ السيستاني فارسيُ الأصل
والوﻻء ، وباعتراف رامسفيلد ، فإنَّ السيستاني قبض مئتا مليون دوﻻر ثمناً لهذه
الفتوى دفعها رامسفيلد من أموال العراق،،،، بل مساعدتهم على احتلال العراق ، لأنَّ السيستاني فارسيُ الأصل
والوﻻء ، وباعتراف رامسفيلد ، فإنَّ السيستاني قبض مئتا مليون دوﻻر ثمناً لهذه
الفتوى دفعها رامسفيلد من أموال العراق ،،،،
أليوم السيستاني يكسرُ حاجزَ الصمت الذي تبنّاه منذ العام
الفين وسته ، عندما استباحات المليشيات الشيعية جوامعَ ، ومساجدَ أهل السُنّه
والجماعه ، وحرقت المُصلِّيين ببابِ
مساجدهم ، وقتلت وهجَّرت السُنَّة من مناطقهم ،،،،
وصمتَ إزاءَ مجزرةِ الحويجة ، وجامعِ ساريه ، وصمتَ إزاءَ قصف
الفلّوجة بالبراميل المتفجرة ،،،،
اليومَ يخرجُ عن صمته ويعلنُ الجهاد الكفائي ويدعو أتباعه لمقاتلة الثوار ،،، وبما أنَّ الشعبّ
العراقي ﻻ يملكُ ثمن فتاوى السيستاني الغالية الثمن ، فإنِّي أدعو الشعبَ العراقي
للتبرع ، لجمعِ مبلغ مئتان مليون دوﻻر،،،، لشراءِ فتوى لحماية الوحدة الوطنيه
بالعراق ووقف نزف الدم العراقي ،، ففتوى السيساتني مجاناً من أجل إيران والجهادُ
الكفائي للحفاظ على نفوذِ إيران بحجة حماية التشيّع السياسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق