أكبرُ مؤامرةٍ على الجيش العراقي ، بعد مؤامرةِ حلِّه ، هي مؤامرةُ دمجِ المليشيات به ، والتي بدأت بدمجِ قواتِ بدر بعد خدماتها الكبيرة التي قدَّمتها للإحتلال الأمريكي ، عبرَ تصفيةِ معارضي الإحتلال الأمريكي ، وكان قادةُ بدر يتصوَّرونَ أنّ أمريكا ردّت الجميلّ لهم ، ولم يتصوَّروا ، أنَّه تكليفٌ لا جديدْ لهم يخدمُ الإحتلال الأمريكي وإسرائيل بالإضافةِ لخدمة إيران ، لأنَّ الدّمجَ جعلَ الجيشَ طائفيٌ بامتياز ، والطائفيُ قنبلةٌ موقوته على شعبه ، فالطائفيُ لا يُفكِّرُ بقتال العدو ، أو القتال على الحدود ، بل قتلُ أخيه بالدّاخل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق