إخواني ،
لم يبقى شئٌ في العراق لم يُسرق ، حتى تلك الأشياءُ التي كنا
نتصوّرها بمنأى عن السرقة ، وهي الفكر ،،، المًُشكلة إنَّ أولئك الذين يسرقونَ الأفكار
، ونتاجُ الإنسان الفكري ، يتصوَّرونَ أنَّها
كلماتٌ ليس لها قيمة ، والإستيلاءُ عليها لا يُعدُّ سرقة ،، إنَّ من أصلحَ العالم
ومن أفسده هي الأفكار ، والرِّسالاتُ السماوية وعذراً للتشبيه ، كانت هي نشرُ فكر الإيمان بالله والتوحيد به وعبادته ومحاربةِ الإشراك وعبادة الأوثان ، بالتالي هودحضُ
فكرٍ بفكر ، فكرٌ إنساني بنَّاء وأفكارٌ مناقضه له ، فمن
غيَّر العالم هم أصحابُ الفكر ، العالمُ الغربي أدركَ أهميَّة الفكر ، منذُ القدم عندما استولى على نتاجِ المسلمينَ
الفكري ،، وعندما خسر العربُ الأندلس ونسبوا كُلَّ الأفكارِ لهم وأضافوا عليها ،،، فقد كان الفكرُ العربي هو
نواةُ الحضارة الغربية ، فالماركسية والشيوعية والأحزابُ الثورية هي أحزابٌ اعتمدتْ الفكر وغيَّرت نظرة العالم ،
وسيطرت بأفكارها بغض النظر من خطأ أو صوابِ تلك الأفكار ، أو اختلفنا أو اتفقنا
معها ، سيطرت على أراضي واسعه من البلدان ، وحكمتْ وتحوَّلتْ إلى إمبراطوريات ، وتحوَّل الفكرُ إلى سلاح ، ثم راحتْ
بعد ذلك تفرضُ أفكارها بقوة السلاح ، وأصبحت إمبراطوريات تحكمُ العالم ، ومنها
الاتحاد السوفياتي وأمريكا اللقيطة ، ثم بدأوا يحاربوننا بأفكارنا التي استولوا
عليها وطوَّروها لخمدمة مجتمعاتهم عندما تخلَّينا عن جوهر أفكارنا ولم نُطورها ،
فنحنُ العرب أصحابُ الأفكار ونحن من نشرنا الرسالات السماويه ،،، توقفنا بجمود
وصرنا نستوردُ أفكارنا المُعدَّله لخدمةِ غير مجتمعاتنا ،
ونحاربُ أي تطويرٍ لفكرنا بما يخدمُ مجتمعنا ، ونهزأ من أي عقلِ عربي
ونتغنى بالعقل الغربي حتى بتنا مجتماعاتٍ
إستهلاكيه لا بل أكثر من ذلك صرنا مركز تصارع أفكارٍ غريبه عنا وعن مجتمعاتنا ، بعدما كُنَّا مصدرَ اشعاع حضاري وفكريْ ، فالخطورةُ ليست في الحُكَّامِ فقط ، التي تعتبرُ صاحبَ الفكر المُجدِّد هو معادي ويجبُ محاربته الخطورة
تكمن أيضاً في الناس التي لا تقبلُ الفكر المُجدِّد ، والأدهى من ذلك اذا لم يكن صاحب
الفكر رجلاً لا تلقى أفكاره قبولاً لدى
الناس ، فهل عليَّ أن اكون رجلاً لتحترمَ
أفكاري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق