إنَّنا نعلمُ
أنَّ الحربَ خدعه ، لكنَّ الخدعةَ شئ ، والكذبة شئٌ آخر ،،، فالحكومةُ العراقيةُ أدمنتْ
الكذب ، حتى على نفسها ، فصدّقت كِذبها وتعاملتْ معه على أنَّه الصدق ، يتحدثُ العبادي من شاشاتِ الفضائيات ، ويُعلنُ إيقافَ
القصف ،،، وصواريخُ المالكي تدُكُّ الفلوجة بل تقصفُ المكانَ الذي حمته كُل
القوانيين ، وهو مشفى الفلوجة العام ،،، هذا يُثبتُ بأنَّ المالكي مازالَ رئيس الوزراء الفعلي ، فهو يرفضُ تنفيذَ أوامر العبادي
، فما زال المالكي رئيسَ أركان الجيش ، والجيشُ بإمرته ، والعبادي يُصرِّح ، لكن المالكي
هو من يقصف ، هل هذه سخريةٌ من العالم ، أم هو استخفافٌ بعقولنا ، أم حقدٌ لإيقاعِ
أكبرَ عددٍ منَّا ، لأن العوائل ستُصدِّقُ إيقاف القصف وتعودُ للفلوجة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق