كان رجلٌ عجوزٌ مصري معروفٌ لدى أهلِ الفلَّوجة وإسمه أبو حطب يبيعُ النفطَ ويسترزقُ من العراقيين، وهم يعاملونه أفضل معاملة ، لأنَّه غريب ، وبعيدٌ عن أهله ، وتقطَّعت به السُبُل ، فهو يأكلُ في بيوتهم ،،،، كان يجرُّ عربته حمار ، يوماً تعرَّضَ لحادث ، فتطوَّع أهلُ الفلّوجة ونقلوه إلى المستشفى ، وقام وجهاءُ الفلّوجة بزيارته لرضا ربِّ العالمين وكان طعامُه يصله من أفخرِ المطاعم ، ومن بيوتِ الفلّوجة ، لم يُفكِّرُ أحدٌ من أهلِ الفلّوجة بسؤاله عن أسرته ، وأين يختفي أيام ثمَّ يعود ، فالكُلُّ يتصوَّرُ أنَّه رجلٌ فقير علماً أنَّ النقودَ الذي يكسبها من أهلِ الفلّوجة تكفي لشراءِ سيارة ، لكنَّه مصرٌ على عربةِ الحمار ،،، المُهمُ أنَّ في العام 2003 وعن طريقِ الصّدفة التي لا أعرفها ، اكتشفَ أهلُ الفلّوجة أنَّ أبو حطب هو جاسوسٌ على العراقِ لأمريكا وإسرائيل ، وعندما تسرَّبَ الخبر اختفى أبو حطب ، تذكّرتَه هذه قصةٌ من مجموعةِ قصص لمصريين كانوا يعملونَ داخلَ العراق ، خصوصاً أولئكَ الذين لم يغادروا بعد عامِ1991 فقد كان هناك رجلٌ في حيِّ الجغيفي أمسكوأ به أهلُ الفلّوجة فقد كان يرتدي زيَّ امرأة ونقاب ، لكنَّ أحدَ الأشخاص انتبه أنَّه ينتعلُ حذاءَ رجل وأمسكوا به وهو يُعطي إحداثياتِ الصواريخ التي سقطت على الفلّوجة ، وقصصٌ كثيرة وكثيرة ، كُلُّ هذا ومازالَ في ذاكرتي الكثير ، وأنا أرى عيد المصري يحملُ السّلاح إلى جانبِ إيران ويُصوِّبه إلى صدورِ العراقيين ، المليئة بحُبِّ العرب ،،، أتمنَّى أنْ يفهمَ الجميع ،،، فأنا لا أُعمِّم أنا أذكرُ نماذج ،،، وعلينا أنْ لا ننسى أنَّ هناكَ عراقيين خونة ، لكن أقولُ هذا الكلام لنتعلَّم من التجربة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
.............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق