القومُ في السّرِ ،
غيرَ القومِ في العلن ،،،، صفقاتٌ اتهاماتٌ توافقاتٌ واختلافات ، زياراتٌ مكّوكية ،سياسيين
يعودونَ إلى حلبةِ السياسة وسياسيونَ
يخرجونَ بأقلِّ الخسائر ، وسياسيونَ يخرجونَ بأكبرها يتحدثونَ للإعلام بشيئ ، وما تخفي
صدورهم شيئٌ آخر ولا يعلمَه إلاَّ من يعلمُ ما تُخفي الصدور ، إن اتفقوا ،، اتفقوا
من أجلِ أنفسهم ومكاسبهم على حسابِ الشعب ، وإن اختلفوا ،، اختلفوا من أجلِ أنفسهم
أيضاً على حسابِ الشعب ، والشعبُ يدفعُ ثمن خلافاتهم ،،،، فقد ظهرَ طارق
الهاشمي إلى واجهةِ الأحداث ، بينما نجمُ علي الأديب بدا بالأفول ، ووسط كُلِّ هذا
ليس هناكَ تواجدٌ للشعب بالنهاية كُلُّ ما يحدثُ لا يُسمَّى إلاَّ مؤامرة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق