لعبةُ الأغلبيةِ
لعبةُ أمريكا ، التي سلَّمتْ العراقَ بموجبها إلى
الشيعةِ المُوالينَ لإيران ، أيْ سلَّمتْ العراقَ لإيران ، لماذا لا يقالُ أنَّ بشّار من الطائفةِ الأقليَّه ، لماذا يحكمُ
سوريا كُلَّ هذه السنيين ، إذاً حُكمُ الأغلبيةِ هي الكلمةُ الحق ، الذي لا تُقالُ
إلاَّ عندما يُرادُ بها الباطل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق