كانت الأمةُ الإسلاميةُ قائمةٌ على الدعوة ، واعتُبرَ كُلُّ مسلمٍ داعيه يُبرزُ الوجهَ الحسن للدين الإسلامي ، وينشرُ مبادئه وبهذه الطريقة ، وعن طريق التّجار المسلمين ، أسلمتْ شرقِ أسيا كُلَّها إلى الصين ، واليومَ أندونسيا هي أكبرُ بلد إسلامي ، من حيثُ عددِ السّكان ، وكسبَ الإسلام والمسلمون ،،،،اليومَ المسلمونَ تحوَّلوا كُلَّهم إلى قضاة وجلاَّدين ، فلمن سيقضون ومن سيجلدون ، وابتدعوا وجهاً مشوهاً للإسلام ، وخسر الإسلامُ والمسلمون ، لوكان هذا هو وجهُ الإسلام لما دخلَ الناسُ من مشارقِ الأرضِ ومغاربها بالإسلام ،،، أيَّها المُسلمُ كن داعياً ولا تكن قاضياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق