إخواني أخواتي ، انا أنأى بنفسي عن أيِّ خلافٍ بين الزملاء ، بغضِّ النظر من هو المخطئْ ، ومن هو على حق فأنا أعتبرُ الإثنان مُخطئان ، لأنَّ فتحَ صفحاتنا للخلافات ، هو الخطأُ بعينه ، بل أعتبره مؤامرةً نتبناها نحن ضُدَّ أنفسنا وضُدَّ العراق ، لكن ما لاحظته وللأسفِ الشديد ،أنَّ هناك أطرافٌ تُغذِّي أيَّ خلاف ، وتُوسِّعُ رقعته ، بدل أن تكونَ مصلحةً بين الطرفين ، وتبدأُ التعليقات التي تكون أقسى بكثيرٍ من المنشورِ صاحبِ الخلاف ، فتنشأ خلافاتٌ جديدة ، وتتوسَّع وتشملُ أناسٌ آخرين ، بالإضافةِ هناك أطرافٌ لا تريدُ الظهورَ بالصورة ، فتدفعُ بغيرها لقولِ كلامٍ تريدُ هي قوله ، وتبقى هي على صلاحٍ مع الأطراف ،،، بينما يكونُ هذا الطرفُ قد خسرَ الجميع ،، والله أكتبُ هذه الأسطر وأشعرُ بمرارةٍ وألمٍ وفقدانِ الأمل ، بهذه الروح لا يُمكنُ أن ننتصر ، أنا مع كُلِّ الأطرافِ في سبيلِ العراق ، وضُدَّ كُلِ طرفٍ يختلفُ مع الآخر ، حتى لو كان على حق ، فالخلافُ عندي باطلْ ، ودرءُ الخلافات هو الحق بعينه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق