منذُ إحدى عشرَ عاماً والعراقُ يتَّهمُ السعوديةَ بأنَّها هي من تدعمُ المتظاهرينَ والمُسلَّحينَ السُنَّة ، وهي راعيةُ الإرهابِ في العراق ، بل راحَ البطاط وبمجهودٍ فردي يُشكرُ عليه بقصفِ السعوديةَ بالصواريخ تمهيداً لغزوِ جيشِ المختار لمكَّةَ المُكرَّمة ، بينما هنا جيشُ المهدي يجري تدريباته لغزو مكّةَ أيضاً ولا يُمكنُ أنْ نُحدِّدُ لمن ستكونُ الغلبة ، للمهدي أم للمختار ، اليومَ السعوديةَ راعيةَ الإرهاب السُنِّي يداً بيد مع المليشياتِ الشيعية ، فماذا تقولُ الحكومةُ ، وهل نفتْ صفةُ الإرهابِ عن السعوديةِ ونزَّهتها ؟؟ هل عرضتْ ملفَّ السعوديةِ على هيئةِ النّزاهةِ العراقية ، وماذا تقولُ السعوديةَ لدُعاتها التكفيريين ؟؟ وقد صدَّعوا رؤوسنا ليلَ نهار وهم يتحدّثون عن الكُفرِ الشيعي وعن الخوارج ، فهل اتفق الطرفان واكتشفوا أنَّ السُنَّةَ بالعراق ، هم الخوارج وقرَّروا محاربتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
.....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق