داعش طوقُ النّجاة ، داعش هي طوقُ النجاة للأحزابِ الشّيعية والسُنية ، فالأحزابُ الشّيعية تجدُ في داعش مبرِّراً لقصفِ المدنِ السُنِّية وكسبِ رضا الشّيعةِ ورضا إيران ومرجعيتها ،،، وداعش طوقُ النّجاة للأحزاب السُنِّية التي وجدتْ من داعش سبباً لتشكيلِ الصحوات ، والعودةِ إلى واجهاتِ الأحداث بعد الإفلاسِ السياسي وهي طوق النّجاةِ لأمريكا والغرب الذي كان يبحثُ عن سببٍ لإحتلال العراقِ مجدداً ، ما يعني هذا ومن بابِ البحثِ عن المُستفيد ،،، فمن أدخلَ داعش هو من استفادَ من وجودها ، وليس المواطن الذي قُتلَ وهُجِّرَ واستبيحتْ أرضهُ ودماءَه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق