عندما كُنَّا في المدارسِ الإبتدائية ، كانت لدينا عقدةُ من يكونُ الأوّلُ على الصّف ، وغالباً ورغم تفوّقِ الكثييرين ، أن يحوزَ هذا الشرف إبنُ المُعلِّمة المُدلَّل ، وعندما يتزايدُ أولادُ المُعلِّمات في نفسِ الصّف ، تلجاُ المُعلِّمة الى بدعةٍ وهي الأوّل مُكرَّر لإرضاءِ أبناءِ كُلِّ المُعلِّمات على حسابِ باقي الصّف ، إلاّ أنَّه سرعان ما يُثبتونَ أولادُ المُعلِّماتِ فشلهم بعد الإنتقالِ إلى المُتوسّطة وإختفاءِ وساطةِ الأم ،،،، ما يحدثُ اليومَ عندَ نُوَّابِ الرئاسة ، وإرضاءً لكُلِّ الأطراف ، ظاهرة نائب رئيس مُكرَّر ، حتى أصبحّ لدينا ثلاثةَ ، وهؤلاءِ الثلاثةُ يجبُ أنْ تُوفّرُ لهم ومن ميزانيةِ الشعب حمايةً ورواتبَ عالية وسكن ، وهم فاشلون حتى قبلَ أنْ نختبرَهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق