بتُ أُدركُ أكثرَ من قبل ، أنَّ رضا الناس غايةٌ لا تُدرك ، لكنِّي لم أسعى يوماً إلى رضا كُلِّ الناس ، ببساطة أنا غير راضيةٍ على كُلِّ الناس ، لذلك أشعرُ أنَّها معاملةٌ بالمثل ، لكنِّي أسعى لرضا الله في ما أقولُ وأكتبْ ،،،، فلا الشّيعي راضي ، ولاالسُنِّي ، فالشّيعي يتّهمني بالطائفية لأنِّي أدافعُ عن مدنٍ تُقصفُ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، والسُنِّي يتّهمني بأنِّي أبحثُ عن أخوِّةٍ مع الشّيعةِ ونحنُ نُقتلُ بأسلحتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق