على أمريكا أنْ تقتنعَ أنَّ شيوخَ الدّولار ، لن يكونوا مشاريعَ استشهادية لتحقيقِ نصراً لها ، فهم يُقاتلونَ بدماءِ غيرهم ، ويبحثونَ عن الدّنيا وغير مستعدين للموت ،،، وعلى أمريكا أنْ تعي أنَّ الثّوارَ يملكون سلاحاً لا تستطيعَ لا أمريكا ولا حلفها أنْ يملكة وهو أقوى من كُلِّ الأسلحةِ التي تملكها ، سلاحُ الإشتشهاد ، فكُّلُّ ثائرٍ هو مشروعُ شهيد وكُلنا مشاريعَ إشتشهاد في سبيل الله ، وفي سبيلِ العراق ولن نخافَ من ملاقاةِ الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق