ما الذي يحدثُ بالأزهر ،،،، ؟؟ هل تخلَّت مصر عن التوحيد ، ونهجِ الرسول وسُنّته عليه أفضلُ الصلاةِ والسلام ، هل هي بدايةٌ لعودةِ الدولةِ الفاطمية ، هل حاربتْ مصر فكرَ الإخوان المسلمين ، لتنظمَّ إلى فكرِ الإخوان الخُمينيين ،؟؟؟؟ زياراتٌ مكّوكية للمراجع الفارسية وتبادلِ قبلاتٍ على الرؤوس والأكفّ بين شيوخِ الأزهرِ والمراجع التي تسبُّ وتشتمُ عمرَ ابنُ الخطَّاب جهاراً نهاراً ،،،، هل تمدَّدَ الحُلمُ الفارسي ليشملَ مصر العروبة ، أم أنَّ الحكومةَ حاربتْ بالسلاح الخاطئ فاستبدلتْ الفكرَ السلفي للإخوان المُسلمين ، بفكرِ الكُفرِ والإلحاد ،،، مصرُ العروبة ، مصرُ الإعتدال لا تخرجي من التّطرفِ السُنَّي لتدخلي دهاليزَ ولايةِ الفقيه ، فهو نفقٌ مظلم ، وقد نخسرَ مصر بعد خسارةِ العراق ، إنَّ محاربةَ التّطرف لا يعني أنْ أنتقل إلى الجهةِ الثانية من التّطرف ،، إيران المُتطرِّفة شيعياً ومتعصبة لفارسيتها هي ليس الوجهة الصحيحه يا شيوخَ الأزهر ،،،، اذا أردتم معرفةَ إيران اسألوا جارها العراق ، وأنتم تضعون أيديكم بيدِ إيران تذكَّروا أنَّ تلكَ اليد ملطخةً بدماءِ العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق