لعبةُ اقتحامِ السجون ، وإخراجِ عناصرَ داعش والقاعدة وخصوصاً العرب ، تتمُ بعد كُلِّ اتفاقٍ بين العراقِ والسعودية باتتْ مكشوفه ، لو كان السُنَّة أو الثُوار قادرين على إخراج السُّجناء العراقيين ، لكانوا أخرجوا سجناءَ سجنِ الحوت والعقرب والتاجي الموجودُ أصلاً في منطقةٍ سُنَّية فكيف تتمكَّنُ عناصرَ من الدخولِ للكاظمية المنطقة الشيعية ، والتي يمسكُ بها الجيش ، وجيش المهدي ، وكثير من المليشيات زمام الأمور ، ويقتحمُ الشعبةَ الخامسة ، وتُقصفُ بعدها الكاظمية والأعظمية لخلطِ الأوراق ، ولتحقيقِ أكبرِ استفادةٍ يتمُ مداهمةِ حيِّ الجامعه واعتقالِ شبابها فهذه المنطقة تؤرِّقُ الحكومة حتى قامت بوضعِ مكاتبَ للعصائبش في عدَّةِ مناطقِ من حيِّ الجامعه ،،، إنَّ ظاهرةَ اقتحامِ السجون ، التي يتواجدُ بها عناصرَ القاعدة ، بينما يُعدمُ السّجناء الأبرياء كما يحدثُ اليومَ في الناصرية فالسجناءُ مُهدَّدونَ بإعدامٍ جماعي ،،، ممَّا يؤكدُ أنَّ وراءَ اقتحامِ السجون هي الحكومةُ نفسها ، كما حدثَ في سجنِ أبو غريب ، وباعترافِ وزير العدل ، ولماذا لم تجري الحكومةُ أيُّ تحقيقٍ باقتحام السّجون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق