الجمعة، 19 سبتمبر 2014

لعبةُ اقتحامِ السجون ،

لعبةُ اقتحامِ السجون ، وإخراجِ عناصرَ داعش والقاعدة وخصوصاً العرب ، تتمُ بعد كُلِّ اتفاقٍ بين العراقِ والسعودية باتتْ مكشوفه ، لو كان السُنَّة أو الثُوار قادرين على إخراج السُّجناء العراقيين ، لكانوا أخرجوا سجناءَ  سجنِ الحوت والعقرب والتاجي الموجودُ أصلاً في منطقةٍ سُنَّية فكيف تتمكَّنُ عناصرَ من الدخولِ للكاظمية المنطقة الشيعية ، والتي يمسكُ بها الجيش ، وجيش المهدي ، وكثير من المليشيات زمام الأمور ، ويقتحمُ الشعبةَ الخامسة ، وتُقصفُ بعدها الكاظمية والأعظمية لخلطِ الأوراق ، ولتحقيقِ أكبرِ استفادةٍ يتمُ مداهمةِ حيِّ الجامعه واعتقالِ شبابها فهذه المنطقة تؤرِّقُ الحكومة حتى قامت بوضعِ مكاتبَ للعصائبش في عدَّةِ مناطقِ من حيِّ الجامعه ،،، إنَّ ظاهرةَ اقتحامِ السجون ، التي يتواجدُ بها عناصرَ القاعدة ، بينما يُعدمُ السّجناء الأبرياء كما يحدثُ اليومَ في الناصرية فالسجناءُ مُهدَّدونَ بإعدامٍ جماعي ،،، ممَّا يؤكدُ أنَّ وراءَ اقتحامِ السجون هي الحكومةُ نفسها ، كما حدثَ في سجنِ أبو غريب ، وباعترافِ وزير العدل ،  ولماذا لم تجري الحكومةُ أيُّ تحقيقٍ باقتحام السّجون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق