جامعُ ساريه بين المجزرةِ والمؤامره ،،،،
الكُلَّ يتذكّرُ مجزرةَ جامعِ ساريه ، عندما أقدمتْ مليشيات العصائب وبمساعدة قوَّاتِ الشرطة ، وفي خضمِّ التظاهراتِ السّلمية ، وارتكبت مجزرةً أظهرت الوجهَ القبيح للعالمِ الحديث ، متمثلاً بالأممِ المُتّحدة وأمريكا وكُلُّ الغرب ، الذي يتباكى على حقوقِ الإنسان ، ومن ثمَّ أُغلقَ الجامع بتوجيهٍ من الكثير ، ومن ضمنهم الوقفُ السُنِّي حقناً للدماءْ ودرءً للفتنه ، وعكفَ أهلُ المنطقةِ على الصّلاةِ في بيوتهم ،،،، اليومَ فقط اتّضحتِ المؤامره ، وكما يقولُ الغربُ إبحثْ عن المُستفيد ، لو كان حدثَ تحقيقٌ في مجزرةِ جامع ساريه ، لعرفنا من قامَ بالمجزره ،،،،،، اليومَ جاءنا اليقين ، ومن كان يُشكِّكُ بنا ، كيف سيواجهنا اليوم ، اليومَ العصائبْ تخطِّطُ للإستيلاءِ على الجامع ، وتُحوِّله إلى حُسينيه ، وبمساعدةِ الحكومه ، هل فشلنا حتى في حمايةِ بيوتِ الله ؟؟ كيف نطلبُ من الله أنْ ينصرَنا ونحنُ لم نحمي بيوته ؟؟ كيف نطلبُ من الله أنْ ينصرّنا ونحنُ لم ننصره ونُعلي كلمّته ؟؟؟ وهنا اتّضحتْ المؤامره ، يتمُّ ارتكابُ مجزرةٍ بالجامع ، فيعزفُ أهل المنطقةِ عن الصلاة فيه ، فيغلقُ فترة ثم تفتحه المليشيات بالإستيلاءِ عليه وتحويله إلى حُسينيةه ، وهذا يُذكِّرنا بمحاكمِ التفتيشِ الإسبانية في الأندلس ، عندما تم تحويلُ كُلِّ المساجدِ إلى كنائس ، وقتلِ المُصلِّين وتعليقِ رؤوسهم بالكنائس ، واليومَ تُعيدُ إيران الكرةَ وتقتلُ كّلَّ سُنِّي يذهبُ للجامع ،،، الجامعُ طبعاً تابع للوقفِ السُّنِّي الذي تنازلَ عن مطالبِ السُّنة المشروعة ، واليومّ يتنازلُ عن جوامعها ، اليومَ على السُنَّة الوقوفَ وقفةٌ إحتجاجيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق