يقولونَ لي
أنا طائفية ، هل أنا طائفيةٌ عندما أبكي على من قُتلَ من أهلي ، أوعندما أسمِّي
القاتل وأكشفُ حقيقته ، هل أنا طائفيةٌ عندما أصرخُ وجعَ مدينتي التي استباحوها ،
وهدموا بيتَ أبي وسرقوا حلم إبني ،،، هل أنا طائفيةٌ عندما أبكي طفلاً قُتلَ في
بطنِ أمّه قبل أن يعرفَ أهو سُنِّي ، أو شيعي ،،، هل أنا طائفيةٌ عندما أنتقدُ من
يُجنِّدُ طفلٌ بفتوى الجهاد لقتلِ أخيه ،،، هل أنا طائقيةٌ عندما أبكي عوائلَ أبيدت
على معبرِ المفتولِ في الفلّوجة ،، هل أنا طائفيةٌ عندما أمسكُ جرحي بيدي وأصرخُ من شدَّةِ الألم ، وأخيرا هل أنا
طائفيةٌ عندما أطلبُ من يُضمِّدُ جُرحي ، وأطلب من عدِّوي أنْ يتوقفُ عن قتلي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق